ابن فهد الحلي

458

المهذب البارع

--> ( 1 ) الجامع للشرائع : كتاب القضاء ص 522 س 3 قال : إذا كان الرجل عاقلا بصيرا كاملا كاتبا إلى قوله : فهو أهل لولاية القضاء . ( 2 ) لاحظ عبارة النافع . ( 3 ) القواعد : ج 2 في صفات القاضي ص 201 س 23 قال : وفي اشتراط علمه بالكتابة إشكال وكذا البصر والأقرب اشتراطهما . ( 4 ) الشرائع : كتاب القضاء ، في الآداب ، قال : وهنا مسائل ، الأولى : الإمام يقضي بعلمه مطلقا ، وغيره من القضاة يقضي بعلمه في حقوق الناس إلى قوله : ويجوز أن يحكم في ذلك كله من غير حضور شاهد يشهد الحكم . ( 5 ) القواعد : ج 2 ، الفصل الثالث ، في مستند القضاء ص 205 س 11 قال : وغيره ( أي غير الإمام ) يقضي به في حقوق الناس وكذا في حقه تعالى على الأصح ولا يشترط في حكمه حضور شاهدين . ( 6 ) بداية المجتهد : ج 2 في معرفة من يجوز قضائه ص 500 س 4 قال : ولا خلاف في مذهب مالك أن السمع والبصر والكلام مشترطة في استمرار ولايته ، وليس شرطا في جواز ولايته الخ . ( 7 ) قال الطبرسي : إلى قوله : ( ضعيفا ) أي ضعيف البدن ، أو ضعيف البصر ، أو مهينا ، وقيل : كان عليه السلام أعمى . واختلف في أن النبي هل يجوز أن يكون أعمى ؟ فقيل : لا يجوز لأن ذلك ينفر ، وقيل : يجوز أن لا يكون فيه تنفير ويكون بمنزلة سائر العلل والأمراض ( بحار الأنوار : ج 12 كتاب النبوة باب 11 قصص شعيب ، ص 379 ) . أقول : كونه عليه السلام أعمى ، مع أنه لم يثبت ، ولذا نقله تحت عنوان ( قيل ) : مخالف لما أورده في علل الشرائع : ج 1 باب 51 العلة التي من أجلها جعل الله عز وجل موسى خادما لشعيب عليهما السلام ولفظ الحديث ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : بكى شعيب عليه السلام من حب الله عز وجل حتى عمى ، فرد الله عليه بصره ، ثم بكى حتى عمى فرد الله عليه بصره ، فلما كانت الرابعة : أوحى الله إليه يا شعيب إلى متى يكون هذا أبدا منك ، إن يكن هذا خوفا من النار فقد أجرتك وإن يكن شوقا إلى الجنة فقد أبحتك ، قال : إلهي وسيدي أنت تعلم إني ما بكيت خوفا من نارك ولا شوقا إلى جنتك ، ولكن عقد حبك على قلبي ، فلست أصبر أو أراك ، فأوحى الله جل جلاله إليه : أما إذا كان هذا هكذا ، فمن أجل هذا سأخدمك كليمي موسى بن عمران ) . وفي شرح قوله ( أو أراك ) نقلوا توجيهات لولا خوف الإطالة لأثبتناه .